الأثر المجتمعي
دعم الأطفال من ذوي طيف التوحد وأسرهم
جمعية مسجّلة في الأردن، تأسست عام 2024، وتدعم الأطفال من ذوي طيف التوحد وأسرهم.
جمعية ميا لأطفال التوحد
Mia Autism Association
- سنة التأسيس
- 2024
- الصفة القانونية
- جمعية مسجّلة
- الدولة
- الأردن
- المؤسس
- أحمد عثامنة
جمعية ميا لأطفال التوحد جمعية مسجّلة في الأردن، أسّسها أحمد عثامنة عام 2024، وتدعم الأطفال من ذوي طيف التوحد وأسرهم.
وتنطلق الجمعية من قناعة بسيطة: كل طفل يستحق أن يُفهم، وكل أسرة تستحق السند، والمجتمع يصبح أقوى حين يتسع لمن يرون العالم بطريقة مختلفة.
رسالتنا
أن نقف إلى جانب الأطفال من ذوي طيف التوحد وأسرهم بالفهم والمساعدة العملية والدفاع عن حقوقهم، حتى ينمو كل طفل ويتعلم ويشارك في حياة مجتمعه بكرامة.
ما نطمح إليه
أن يُعرف الأطفال من ذوي طيف التوحد في الأردن بقدراتهم، وأن يجدوا الدعم الذي يحتاجونه، وأن يكونوا جزءًا كاملًا من مدارسهم وأحيائهم ومجتمعهم.
مبادئ الجمعية
ما تعمل الجمعية من أجله
هذه هي المبادئ والمجالات التي تلتزم بها الجمعية، وهي تعبّر عن أهدافها، وليست قائمة ببرامج تعمل حاليًا.
- 01
التوعية بالتوحد
تصحيح الأفكار الخاطئة عن التوحد ومواجهة الوصمة، وتقديم فهم دقيق ومتفهّم له بوصفه طيفًا من الطرق المختلفة في التفكير والتواصل وإدراك العالم.
- 02
دعم الأسرة
الأسرة هي التي تتحمل الرعاية اليومية، والأهل والإخوة يحتاجون إلى معلومات موثوقة وإرشاد عملي ومحيط يفهمهم.
- 03
التعليم الدامج
المطالبة بمدارس تتكيف مع الطفل بدلًا من أن تستبعده، وبمعلمين مؤهلين لتعليم طلاب مختلفين في احتياجاتهم.
- 04
الدمج في المجتمع
تشجيع الأماكن العامة والأنشطة والمؤسسات على استقبال الأطفال من ذوي طيف التوحد وأسرهم بشكل طبيعي.
- 05
نمو الطفل
أهمية الاكتشاف المبكر والدعم المناسب بإشراف مختصين مؤهلين، حتى ينمو كل طفل بحسب قدراته وسرعته.
- 06
الاستقلالية ومهارات الحياة
التفكير فيما بعد الطفولة: المهارات والفرص التي تساعد الشباب من ذوي طيف التوحد على أن يعيشوا بأكبر قدر ممكن من الاستقلالية.
- 07
سهولة الوصول
تشجيع بيئات مادية ورقمية مريحة وسهلة الاستخدام لمن لديهم احتياجات حسية أو إدراكية مختلفة.
- 08
الكرامة وتكافؤ الفرص
التأكيد على أن للأشخاص من ذوي طيف التوحد الحق في الاحترام والحقوق والفرص نفسها التي يتمتع بها غيرهم.
العمل المجتمعي
مسؤولية تجاه المجتمع، بعناية وصدق
المسؤولية المجتمعية، بهذا المعنى، ليست نشاطًا جانبيًا منفصلًا عن العمل التجاري، بل امتداد للقيم نفسها: أن تُبنى المؤسسات بعناية، وأن يُعامل الناس بكرامة، وأن يُقاس النجاح أيضًا بمن نخدمهم ومن نترك لهم مكانًا بيننا.
ولا يزال عمل الجمعية في بدايته، وكل ما يُنشر عنها هنا يُكتب بدقة وباحترام لخصوصية الأسر.
ستُنشر البرامج والشراكات هنا بعد تأكيدها، ولا تنشر الجمعية أي أعداد للمستفيدين أو نتائج لم يُتحقق منها.
اقرأ المقال: ما بعد الأعمال — مجتمع يتسع للجميع